بوابة سلطنة عمان التعليمية ASDASDAS
سلطنة عمان وزارة التربية والتعليم   بوابة سلطنة عمان التعليمية بوابة سلطنة عمان التعليمية بوابة سلطنة عمان التعليمية
علم الإنسان ما لم يعلم
بوابة سلطنة عمان التعليمية
 

وزارة التربية والتعليم تجري مجموعة كبيرة من التنقلات بين المدارس والمناطق التعليمية (22/12/2009)
سعادة سعود البلوشي:
- المستفيدون من التنقلات أكثر من خمسة آلاف معلم وفني وإداري
- إجراءات النقل يسيرة ومبسطة، والغاية توفير الجو الأمثل لتحسين الأداء في المدارس

أنهت وزارة التربية والتعليم مؤخراً إجراءات نقل عدد كبير من المعلمين والإداريين والفنيين من منطقة تعليمية إلى أخرى، ومن مدرسة إلى مدرسة ثانية بذات المنطقة التعليمية، وذلك بناء على طلبات النقل التي تقدموا بها، حيث استفاد من التنقلات عدة آلاف من العاملين في السلك التربوي. وقد اتخذت الوزارة هذه الخطوة تلبية منها لمتطلبات الميدان التربوي وحرصا على تهيئة أفضل أجواء العمل في البيئة التعليمية بما يحقق أفضل أداء وظيفي مرجوّ.

س) تنقل الموظفين ظاهرة نجدها شائعة في وزارة التربية والتعليم أكثر من غيرها، فهل من سبب لذلك؟
ج ) النقل المكاني للموظفين عملية إجرائية تهدف في المقام الأول إلى جعل الموظف قريباً من مكان سكنه وبالتالي من أسرته، وذلك من خلال نقله من مقر عمله الحالي إلى مقر عمل جديد يتيح للمنقول إمكانية الذهاب والعودة يومياً بين عمله ومسكنه.وتبرز ظاهرة النقل المكاني بين موظفي وزارات التربية والتعليم بمجمل دول العالم أكثر من غيرها من الوزارات والمؤسسات الأخرى، والسبب منطقي يعود إلى الانتشار الواسع لمؤسسات وزارات التربية والتعليم، وأعني بها هنا المدارس، والتي تنتشر في المدن والقرى وفي الجبال والسهول البعيدة منها والقريبة، فحيثما يوجد الناس توجد المدارس وبالتالي يوجد العاملون بهذه المؤسسات من معلمين وإداريين وفنيين، ويكون البعض من هؤلاء من خارج هذه المدن والقرى والمناطق، وهو وضع غير شائع في المؤسسات الأخرى الخاصة منها والعامة ولكنه مألوف في الميدان التربوي.

س‌) نسمع دائماً بمصطلح " النقل الخارجي ومصطلح "النقل الداخلي " ، فما المقصود بكل منهما؟
ج ) النقل الخارجي : هو عملية نقل أعضاء الهيئات التدريسية والإدارية والفنية من منطقة تعليمية إلى منطقة تعليمية أخرى بناء على رغبة مقدمي طلبات النقل ويتم هذا النقل في ضوء ما يتوفر من درجات شاغرة في كل منطقة تعليمية وحسب الأسس المعمول بها والتي نص عليها القرار الوزاري رقم (11/2009) ، وتتم إجراءات النقل الخارجي في المديرية العامة للتخطيط وضبط الجودة ؛ التي هي المختصة بديوان عام الوزارة والتي تكون حلقة الوصل بين المناطق التعليمية وتسريع تنفيذ إجراءات النقل.
أما النقل الداخلي : فهو عملية نقل أعضاء الهيئات التدريسية والإدارية والفنية بين مدارس المنطقة التعليمية الواحدة سواء هذا النقل بين مدارس الولايات المختلفة أو بين مدارس الولاية الواحدة ؛ ويتم هذا النقل في ضوء الضوابط والأسس التي نص عليها القرار الوزاري المنظم لذلك . وتكون المنطقة التعليمية المسؤولة عن تنفيذ حركة النقل الداخلي وتجدر الإشارة هنا بأن حركة النقل الداخلي تبدءا قبل حركة النقل الخارجي لتلبية طلبات النقل الداخلي أولا ومن ثم ظهور الدرجات الشاغرة للنقل الخارجي .ً

س) هل عملية النقل الخارجي والداخلي مستمرة ومتاحة طوال العام الدراسي؟
ج) يتعذر جعل عملية النقل سواء الداخلية أو الخارجية مستمرة طوال العام بسبب الحاجة إلى جعل العملية التعليمية مستقرة خلال العام الدراسي الواحد على الأقل، ولقد حدد القرار الوزاري المنظم لعملية النقل فترتين لإجازة النقل إحداهما رئيسية وتكون بنهاية العام الدراسي وهي تغطي أكثر من 5. 99% من حالات النقل، والأخرى تكون إستثنائية وموعدها في نهاية الفصل الدراسي الأول، وهي تغطي احتياجات الراغبين في النقل بالتبادل بسبب ظروف قسرية تستدعي إتمام عملية النقل قبل نهاية العام الدراسي، علماً بأنها لا تمثل سوى أقل من 5,.% من حالات النقل. وإتاحة الوزارة فرصة النقل خلال هذه الفترة (نهاية الفصل الدراسي الأول) تعبر عن تقدير الوزارة وإحساسها بظروف موظفيها ومحاولة مساعدتهم على تجاوزها كلما تيسر لها ذلك.

س) ما هي شروط التقدم بطلب النقل ، وهل هناك فرق في ذلك بين النقل الخارجي والنقل الداخلي؟
ج) في حقيقة الأمر فإنه لا يوجد سوى شرط واحد فقط للتقدم بطلب النقل وهو أن يكون الراغب في النقل قد أكمل عاما دراسيا واحدا فقط من العمل، أي حوالي (9) أشهر، ليتاح له فرصة المنافسة على الأماكن الشاغرة في المنطقة التي يرغب في النقل إليها، ولا فرق في ذلك بين النقل الخارجي أو الداخلي. وهنا يجدر التنبيه أن التعيين بالأساس يراعي قدر المستطاع توزيع المعلمين الجدد في مناطقهم التعليمية ما لم تستدعِ الظروف التخطيطية إجراء مخالفاً، وهنا يأتي دور عملية التنقلات لتحقيق رغبات المعلمين للعمل في مناطقهم متى ما كان ذلك متاحا.
س)من الملاحظ أنة لا يتم تحقيق جميع طلبات النقل منذ العام الأول لتقديمها، حيث يتم نقل البعض منذ العام الأول بينما يتأخر البعض الآخر لأكثر من سنة حتى يتحقق له ذلك ... فهل هناك أسس منظمة لعملية النقل، وأن وجدت فما هي ؟
مما لاشك فيه أن هناك الآلاف من طلبات النقل المختلفة بحسب التخصصات والمناطق ؛وتلبيتها تعتمد على مدى توفر الدرجات الشاغرة لكل تخصص حيث أن هذه الدرجات تأتي نتيجة التوسع السنوي في احتياجات الوزارة ، وكما ذكرنا سابقاً أن الوزارة عند تعيين الخريجين العمانيين تسعى بالدرجة الأولى لتعينهم في مناطق سكنهم وإذا لم يتسنى ذلك فالمنطقة الأقرب وهكذا ، عليه وفي ظل ارتفاع نسب التعمين بمختلف المناطق التعليمية بمختلف التخصصات ؛ ونتيجة استقرار نمو أعداد الطلاب وعدم فتح مدارس جديدة، أصبحت شواغر تلك المناطق قليلة ، أما بالنسبة لمحافظة ظفار والمنطقة الوسطى ؛ فإن نسب التعمين في العديد من المواد الدراسية لا تزال قليلة - مقارنة بباقي المناطق التعليمية - نتيجة محدودية خريجي المنطقتين ؛ لذا فقد أصبح أمرا حتميا أن يتم التعيين بهما من الخريجين من باقي المناطق بالسلطنة. لذا نلاحظ أن العديد من الذين تم تعيينهم في الخمس سنوات الأخير في هذه التخصصات يتقدمون سنوياً بطلب نقل إلى مناطقهم الأصلية إلا انه يتعذر نقلهم للأسباب المذكورة أعلاه . فمتى ما توفرت الدرجات المالية الشاغرة في التخصص تمت عملية النقل بغض النظر عن عدد السنوات التي مكث فيها مقدم الطلب في تلك المنطقة .

أما بالنسبة للشق الثاني من السؤال فأنه من المؤكد وجود آلية عمل لتنظيم عمليات نقل . و من هذا المنطلق حرصت الوزارة على وضع أسس وضوابط لعمليات النقل وذلك لضمان الموضوعية و التنظيم والدقة ، وحيث أن هذه الأسس مرت بسلسلة من عمليات التطوير وذلك حسب المستجدات والمتغيرات في الحقل التربوي الأمر الذي حدا بالوزارة إلى تطوير الأنظمة واللوائح بشكل يتواكب مع هذه المتغيرات. حيث أن الأسس السابقة للنقل مرتبه حسب أولويات ولا ينظر إلى باقي الأسس إلا في حالة التساوي في الأساس السابق ، وحيث أن لأقدمية الطلب الأولوية في تحقيق رغبة النقل كانت تغض النظر عن باقي الاعتبارات التي يمر بها المعلم وهي الحالات الصحية والحالات الاجتماعية والأقدمية في التعين والكفاءة وغيرها من الاعتبارات التي لا يمكن إغفالها باعتبار أن للمعلم مجموعة من الظروف المرتبطة والتي تؤثر على أداءه للعمل. من هنا جاءت فكرة ربط كل العوامل على شكل أسس موزعة على نقاط بحيث تقيس جميع الجوانب التي يجب مراعاتها في مقدمي طلبات النقل .على ضوء ذلك تم إصدار قرار وزاري بشأن أسس وضوابط التنقلات لأعضاء الهيئات التدريسية والإدارية والفنية ؛و ليكون مقدم الطلب على دراية تامة بهذه الأسس و لضمان الشفافية في العمل
فقد تم تعميم هذه اللائحة على جميع المدارس بالسلطنة وعلى موقع الوزارة على شبكة الانترنت .

س) هل من الممكن تسليط الضوء بشيء من التفصيل على هذه الأسس ؟
ج) في السابق، كان العامل الحاسم في تحديد الأولوية في النقل هو أقدمية تقديم طلب النقل، إلا أن الوزارة إرتأت أن هناك حاجة لإشراك محاور أخرى مهمة غير أقدمية تقديم طلب النقل في تحديد الأولوية في النقل، وهي محاور إرتكازية تراعي الجوانب الإنسانية للراغبين في النقل من خلال محوري الحالة الاجتماعية والحالة الصحية، كما تحترم الخبرة من خلال محوري أقدمية التعيين وأقدمية تقديم طلب النقل، وتكافئ كذلك المجيدين في عملهم من خلال محور الأداء الوظيفي، حيث تم إعتماد (12) درجة كحد أقصى لكل محور من المحاور المشار إليها، يتم بعد ذلك تجميع الدرجات من جميع المحاور لكل متقدم للنقل ، ويتم في ضوئها ترتيب الأسماء وبالتالي تحديد أولوية النقل .فأولوية النقل، تبعا لذلك، تكون لمن قام بتجميع أكبر قدر من الدرجات لمجمل هذه العناصر.

س) هل هذه الأسس هي نفسها التي يتم العمل بها في المناطق التعليمية ؟
ج)نعم هي نفس الأسس، حيث يتم العمل بها في النقل الداخلي بجميع المناطق التعليمية بالإضافة للنقل الخارجي الذي يجرى بواسطة الوزارة .

س) هل هناك توظيف للتقانة الحديثة في هذا الجانب ؟
ج)جميع مراحل وخطوات عملية النقل يتم إنجازها إلكترونياً بدءا من تقديم الطلب مروراً بالفرز ورصد الدرجات وترتيب طلبات النقل وانتهاءً بإصدار قرار النقل، مع وجود فكرة قيد الدراسة تتعلق بتقديم خدمة إضافية إلكترونية لمقدمي طلبات النقل عبر إرسال رسالة قصيرة (SMS) يمكن بواسطتها الاستفسار عن المرحلة التي وصل إليها طلب النقل.

س) ما هي خطوات ومراحل تقديم طلب النقل؟
ج) تبدأ مراحل عملية التنقلات بالإعلان عن موعد قبول طلبات النقل لجميع الراغبين في التنقل من خلال الصحف وموقع الوزارة الإلكتروني، وكذلك يتم التعميم بذلك لجميع المدارس، ويتم ذلك في أثناء العام الدراسي وليس في الإجازة الصيفية. وإجراءات تقديم طلب النقل بسيطة ولا تتطلب أكثر من دخول الراغب في النقل إلى موقع الوزارة على الشبكة العالمية للمعلومات لتعبئة الاستمارة الإلكترونية ومن ثم يقوم بطباعتها وتسليمها لإدارة المدرسة، التي تقوم بدورها بتدقيقها واعتمادها وإرسالها إلى مديرية أو إدارة المنطقة التعليمية دون أن يتطلب ذلك أي إجراء إضافي من قبل مقدم الطلب.

س) هل هناك أولوية في النقل للعاملين في المناطق البعيدة كمحافظة ظفار والوسطى ؟
ج)لا توجد أولوية في ذلك لمنطقة على حساب منطقة أخرى، فمثلا يُنظر إلى الراغبين في النقل إلى محافظة مسقط من تخصص ما ومن جنس ما بإعتبارهم مجموعة واحدة بغض النظر عن المناطق التي يعملون بها حاليا، إلا أن العاملين بالمناطق البعيدة والذين يتعذر نقلهم مباشرة إلى مناطق سكناهم الأصلية فإنه يتم نقلهم إلى أقرب مناطق لسكناهم يتوفر بها أماكن شاغرة يمكن النقل إليها، شريطة رغبة مقدم الطلب في ذلك.

س) هل جميع طلبات النقل هي للمعلمين والمعلمات الذين قامت الوزارة بتعيينهم في مناطق غير مناطقهم الأصلية وقاموا بتقديم طلب النقل لإعادتهم إلى مناطقهم ؟
ج) لا ليس جميع الطلبات تندرج تحت هذا السبب، فهناك طلبات كثيرة يتم تقديمها بسبب إنتقال سكن الأسرة وسبب الزواج خاصة بالنسبة للإناث، حيث كثيرا ما يتم تعيين المعلمات في مناطقهن، إلا أنهن بعد الزواج يرغبن في الانتقال إلى المنطقة التي يعمل بها الزوج.

س) ما هي نسبة المتقدمين للنقل الخارجي من جملة العاملين بالوزارة ؟
ج) بلغت جملة الذين تقدموا بطلبات النقل الخارجي في العام الدراسي 2008/2009م حوالي (4300) طالب نقل، في حين أن جملة العاملين بالوزارة حوالي (60000) موظف، أي أن نسبة الراغبين في تغيير أماكن عملهم لم تَزِد في العام الدراسي الماضي عن (7%)، وهو مؤشر استقرار تسعى الوزارة إلى تطويره بشكل مستمر.

س) لماذا لا يتم تعيين المعلمين بمناطقهم الأصلية منذ البداية، وبالتالي لا يعود هناك حاجة للنقل الخارجي أو على الأقل سعيا للتقليل من عدد طلبات النقل ؟
ج) هذا ما تقوم به الوزارة تحديداً، إذ كما ذكرتُ لك في إجابة على سؤال سابق فإن الأصل في المسألة هو تعيين كل معلم أو فني أو إداري أو مشرف في منطقته التعليمية، ومع مطلع كل عام دراسي تسعى الوزارة جاهدة لتحقيق هذا المبدأ، إلا أنه وكما تعلم فإن ولايات السلطنة ومناطقها تختلف في كثافتها السكانية من منطقة إلى أخرى، ونتيجة لذلك فإنه يحدث أحيانا أن تكون منطقة تعليمية بعينها أو ولاية معينة بحاجة إلى عدد كبير من المعلمين في تخصص محدد، وهذا العدد لا تلبيه أعداد الخريجين المتاحة من أبناء تلك المنطقة، لذا فإنه من المنطقي ان يتم سد العجز بمعلمين من أقرب منطقة تعليمية لتلك المنطقة. وكما قلنا فإن الأمر يستمر نحو سنة واحدة حتى يتحقق استقرار العمل أثناء العام الدراسي، وبعدها يصبح لكل معلم الحق في التقدم بطلب النقل إلى منطقته. وفي هذا الصدد أود الإشارة إلى فائدة مزدوجة تحققها عملية تعيين بعض المعلمين في غير مناطقهم عندما تكون أعداد الخريجين من تلك المنطقة أكثر مما تستطيع المنطقة التعليمية استيعابه من الوظائف، تتجلى هذه الفائدة في قيام الوزارة بتغطية احتياجاتها من الكوادر البشرية، وفي الوقت نفسه تتيح فرصا للتعيين للمواطنين الذين تعذر استيعابهم بمناطقهم الأصلية. ولذا فإن الوزارة لا تقوم بتعيين المعلمين خارج مناطقهم إلا للسب المشار إليه أعلاه وللفائدة المزدوجة التي تحققها عملية التعيين تلك.

س) نلاحظ أن بعض أصحاب طلبات النقل الخارجي ينتظرون طويلاً حتى يتم تحقيق رغبتهم في النقل.. ما هو السبب في ذلك ؟
ج) يعود السبب في ذلك بشكل أساسي إلى أصحاب هذه الطلبات أنفسهم، حيث يحصرون رغباتهم في النقل إلى ولاية واحدة أو لاثنتين فقط إذا كان طلب النقل لمنطقة تعليمية أخرى، أو يحصرونها في مدارس معينة إذا كان النقل داخل المنطقة الواحدة، مما يقلل من فرصهم في النقل ويؤدي إلى تأخير تنفيذ رغباتهم حين لايتوفر بتلك الولايات أو المدارس الشاغر الذي يمكن نقلهم عليه.كما أن بعض المناطق التعليمية محدودة الشواغر نظرا لقلة الكثافة الطلابية بها أو ما شابه ذلك من الأسباب، مما يحّد بالمقابل من إمكانية إجراء النقل إليها.

س) هل يحق للموظف أن يتقدم بطلب نقل خارجي في الوقت نفسه الذي تقدم به بطلب نقل داخلي، أو العكس؟
ج) نعم يحق له ذلك، وذلك على سبيل التيسير وتوسيع مساحة فرصة النقل أمامه.فعلى سبيل المثال فإن معلمة ما تعمل في مدرسة جبلية بإحدى المناطق التعليمية، فهنا يحق لها التقدم بطلب نقل داخلي إلى مدرسة تكون في المدينة أو إلى مدرسة تكون قريبة نوعاً ما من منطقة سكنها، وفي الوقت نفسه يحق لها التقدم بطلب للنقل الخارجي بهدف النقل مباشرة إلى منطقة سكنها، وتكون الأولوية في تنفيذ الطلب وفقا للفرصة المتاحة.

س: النقل للتقريب، ماذا يقصد به وهل هو في خدمة الموظف؟
ج: النقل للتقريب يعني نقل الموظف إلى منطقة لا تمثل رغبته الأولى، ولكنها تمثل رغبته الثانية أو الثالثة، وهو بطبيعة الحال في مصلحة الموظف لأنه يحقق إحدى رغباته.

س) كم عدد من تحققت رغبتهم بالنقل الخارجي هذا العام؟
ج) بلغ عددهم حتى الآن أكثر من (2517)موظفا وموظفة شملهم النقل الخارجي، وذلك من إجمالي 4300 طالب نقل خارجي، أي أن نسبة النقل الخارجي مع مطلع العام الدراسي الجديد قد فاقت الـ 60%. وعلينا ألا ننسى أن هناك بضعة آلاف أخرى تم نقلهم نقلاً داخلياً، حيث فاق العدد الإجمالي للمنتقلين نقلا داخليا وخارجيا مع مطلع هذا العام الخمسة آلاف معلم وموظف من العاملين بالسلك التربوي في مختلف ولايات ومناطق السلطنة.

 
الرئيسية تواصل معنا .. لإي استفسار أو ملاحظة خريطة الموقع خصوصية الموقع الإسئلة الشائعة الشروط والأحكام احصائية الموقع
سنعلم أبناءنا ولو تحت ظل شجرة سنعلم أبناءنا ولو تحت ظل شجرة سنعلم أبناءنا ولو تحت ظل شجرة جميع الحقوق محفوظة لوزارة التربية والتعليم 2011 م جميع الحقوق محفوظة لوزارة التربية والتعليم 2011 م