بوابة سلطنة عمان التعليمية ASDASDAS
سلطنة عمان وزارة التربية والتعليم   بوابة سلطنة عمان التعليمية بوابة سلطنة عمان التعليمية بوابة سلطنة عمان التعليمية
علم الإنسان ما لم يعلم
بوابة سلطنة عمان التعليمية
 

نظام التقويم ،، منهج في مصلحة الطلبة (21/02/2010)
د.زوينة المسكرية:
- الأدوات التي سيعتمد عليها نظام التقويم المستمر خلال العام الدراسي الحالي هي نفسها الأدوات السابقة التي تم تطبيقها والموجودة في الوثيقة العامة لتقويم تعلم الطلبة.
- لا يوجد تأثير على أداء الطلبة ونتائجهم من خلال تطبيق آلية التقويم للعام الدراسي 2009/2010م

مديرو المناطق التعليمية :
- إدارات المدارس ساهمت في توعية أولياء أمور الطلبة بالآلية الجديدة.
- النهج الذي انتهجته الوزارة يتناسب مع الوضع الحالي ويصب في مصلحة الطالب .
- نظام التقويم بالسلطنة مبني على التقويم المستمر الذي يتسم بالتنوع والاستمرارية والشمول ويقوم على استخدام طرق وأدوات تقويمية متنوعة.

استطلاع:سعيد بن صالح العبري
أصدر معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم القرار الوزاري رقم (40/ 2010) الذي قضى بأن يكون تقويم تعلم الطلبة بمختلف الصفوف الدراسية للعام الدراسي (2009- 2010) وفق نظام خاص يعين الطلبة على تحقيق أهداف العملية التعليمية دون أن يؤثر ذلك على مستوى التحصيل الدراسي.
في هذا الاستطلاع استضفنا عدداً من مديري العموم ، لنقف على بعض الأمور التي قد تشغل الطالب حول أدوات التقويم وآليته الجديدة ،ومواصفات الورقة الامتحانية للامتحان النهائي ،وجهود المناطق التعليمية في توعية الطلبة وأولياء أمورهم بنظام التقويم هذا العام.



أدوات نظام التقويم المستمر
تقول الدكتورة زوينة بنت صالح المسكرية المديرة العامة للمديرية العامة للتقويم التربوي: الأدوات التي سيعتمد عليها نظام التقويم المستمر في تقويم الطلبة للصفوف من (1-11) خلال العام الدراسي الحالي 2009/2010م هي نفسها الأدوات السابقة التي تم تطبيقها والموجودة في الوثيقة العامة لتقويم تعلم الطلبة ووثائق تقويم تعلم الطلبة لمختلف المواد وهي ( الأعمال الشفوية و المشروع والتقرير و الأسئلة القصيرة و الاختبارات القصيرة والامتحانات والواجبات المنزلية و الأداء العملي ).
آلية التقويم الجديدة وأثرها
وتضيف الدكتورة زوينة:لا يوجد تأثير على أداء الطلبة ونتائجهم من خلال تطبيق آلية التقويم الجديدة حالياً ، ولكن توجد بعض التساؤلات لدى بعض الطلبة حول الكم المعرفي الذي سيذاكره لامتحان نهاية العام الدراسي (التقويم الختامي ) ، و تم معالجة ذلك من خلال توعية الطلبة بأن عملية الاستعداد لأداء الامتحان النهائي لا تأتي قبل تنفيذ الامتحان بفترة قصيرة بل لابد من الاستعداد والمراجعة بشكل مستمر ، كما أن تنفيذ أدوات التقويم المستمر طوال العام الدراسي سيساعد الطلبة على الاستعداد المتواصل للامتحان ، بالإضافة إلى الدور الذي سيقوم به المعلم من خلال المراجعة المستمرة للمحتوى الذي تم تدريسه سابقاً ، والاستعانة بحقائب المفردات الامتحانية التي تم إعدادها في الوزارة حسب مواصفات امتحانات دبلوم التعليم العام حتى يستفيد منها المعلم في تدريب الطلبة على نوعيات مختلفة من الأسئلة ذات قدرات متنوعة.
طلبة الثاني عشر وآلية التقويم
وتشير الدكتورة قائلة :في ما يخص الطلبة في الصف الثاني عشر فقد تم تعديل الأوزان النسبية في آلية التقويم الخاصة بهم حيث تم أعادة توزيع الدرجات وذلك بتخصيص 30% لتقويم أداء الطلبة بصفة مستمرة على مدار العام الدراسي باستخدام مختلف أدوات التقويم، وتم تخصيص 10% للامتحان الأولي الذي سيطبق في بداية الفصل الدراسي الثاني ، وتخصيص 60% لامتحان نهاية العام.
أما بالنسبة للامتحان الأولي 10% فقد تم اعتماده لهذا العام لمجموعة من الأسباب منها التهيئة النفسية للطالب لأداء امتحانات شهادة دبلوم التعليم العام،و البعد النفسي الايجابي للطالب من خلال حصوله على (10%) من تقويم المادة،و التخفيف على الطالب من ضغط الامتحان النهائي المخصص له (60%) عوضاً عن70% ،والتدريب على أسلوب أسئلة امتحانات شهادة دبلوم التعليم العام وطريقة الإجابة عليها.
أما في مادة المهارات الحياتية فتكون نسبة التقويم المستمر (60% ) ونسبة امتحان نهاية العام (40% ) ، في حين تكون في مواد المهارات الفردية (80% ) لأدوات التقويم المستمر و(20% ) للاختبارات القصيرة.
مواصفات الورقة الامتحانية
وحول مواصفات الورقة الامتحانية تقول الدكتورة المديرة العامة للتقويم التربوي :أنه لا يوجد تغيير في البناء الفني للورقة الامتحانية إلا أنها تكون من( 60 )درجة ، أما نسب المستويات المعرفية ( معرفة – تطبيق – مهارات عليا ) فهي نفسها في السنوات السابقة فعلى سبيل المثال في الرياضيات والعلوم ( معرفة 30% - تطبيق 50% - مهارات وقدرات عليا 20% ) ،ويتم تطبيق الورقة الامتحانية كالمعتاد وفق الأوزان النسبية لكل وحدة دراسية ووفق نسب المستويات المعرفية , والزمن ثلاث ساعات ،كما يأتي الامتحان النهائي شاملا جميع ما درسه الطالب خلال العام الدراسي بورقة امتحانيه واحدة لكل مادة دراسية دون الفصل بين الفصل الدراسي الأول والثاني وإنما يتم التعامل مع مقرر العام الدراسي كاملاً .
شرح آلية التقويم لهذا العام
وبالنسبة لمدى وعي الطلبة لآلية التقويم الجديدة توضح الدكتورة زوينة:بأنه يوجد وعي وإدراك كبير لدى معظم الطلبة حول آلية التقويم المتبعة ، ويجب على إدارات المدارس الاستمرار في توعية الطلبة وأولياء الأمور على آليات التقويم المتبعة ومهارات المذاكرة الصحيحة والتخطيط الجيد للدراسة .
جهود المناطق التعليمية
يوسف بن علي الحوسني مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة البريمي يقول :قامت المديرية العامة للتربية والتعليم بالمحافظة بعقد لقاءات مع مديري المدارس وإصدار عدداً من النشرات التوعوية تشرح النظام الجديد،كذلك توعية الطلبة داخل صفوفهم،إضافة إلى انه تم توعية أولياء الأمور من خلال الندوات التعريفية والملصقات حيث قامت المدارس بإصدار كتيبات ومطويات حول تعريف أولياء الأمور بآلية التقويم الجديدة.
ويضيف الحوسني :الآلية الجديدة لها انعكاس ايجابي من ناحية توفير الوقت الذي يجري تنفيذ الامتحانات في ظل تأثير مرض (H1N1)في دوام الطلبة وتأخر بدء العام الدراسي،ويشير الى أن كل نظام يطبق له مؤيد ومعارض ولكل شخص وجهة نظر مختلفة،حيث أن كل شخص ينظر من زاوية معينة ،لكن النظرة الفاحصة للقرار تؤكد بأنه القرار مناسب في ظل الظروف الحالية.
أما السيدة سناء بنت حمد بن سعود المديرة العامة للمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة مسقط تقول: قامت المديرية العامة بالمحافظة بجهود بارزة في مجال شرح نظام التقويم الاستثنائي للطلبة لهذا العام وذلك من خلال عقد لقاءات توضيحية لإدارات المدارس لآلية تطبيق نظام التقويم الجديد وحثهم على تنظيم لقاءات حول النظام للطلبة، وحلقات نقاشية ، وتوزيع نشرات تعريفية،كما تم تشكيل لجان لمتابعة التحصيل الدراسي والاطمئنان على سير النظام ومتابعة الخطط الدراسية للمناهج.
وحول جهود تعليمية محافظة ظفار يقول سعيد بن سالم الحارثي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة ظفار: تم عقد سلسلة من اللقاءات التربوية المباشرة لتوضيح آلية التقويم الجديدة و التي تتواكب مع الظروف الاستثنائية لهذا العام ، حيث عقد اللقاء الأول مع مديري المدارس و مديراتها تم التطرق من خلاله للمستجدات التي طرأت على نظام التقويم ،وتم الإيعاز إليهم بأهمية تهيئة الهيئة الإدارية و التدريسية لمواكبة هذه المستجدات ،كما تم عقد لقاء تربوي على مستوى دائرة تنمية الموارد البشرية لمناقشة آليات التقويم ودور المشرفين التربويين في تذليل الصعوبات التي قد تواجه المعلمين عند التطبيق ،وأهمية المتابعة المستمرة لتفعيل آليات التقويم من خلال الأساليب الإشرافية المتنوعة .
ويضيف الحارثي :كما نفذت المديرية عدة مشاغل على مستوى كل مادة دراسية لتوضيح الجزيئات الخاصة بكل مادة ،كما تم التنسيق مع المديرية العامة للتقويم التربوي بشأن عقد لقاء لتوعية المستهدفين من الهيئات التدريسية و الإدارية وفئة طلابية مختارة من عدة مدارس وما يترتب عليه من ممارسات تقويمية في الميدان التربوي وكذلك توعيتهم بالإجراءات المتخذة من قبل المديرية العامة للتقويم التربوي والمديرية العامة لتطوير المناهج بالوزارة لتطبيق هذا القرار في ضوء الظروف الحالية وتوعية المستهدفين بالتطويرات الحاصلة في الوثائق التقويمية.
أما علي بن حميد الجهوري مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة الظاهرة فيقول : المنطقة حرصت أشد الحرص على شرح نظام التقويم الجديد للطلبة وتهيئتهم لهذا النظام حيث تم تنفيذ برنامج توعوي لإدارات المدارس المشتملة على الصف الثاني عشر وتضمن عرض ورقة العمل الخاصة بهذا البرنامج من مختصين من المديرية العامة للتقويم التربوي ومن المديرية العامة لتطوير المناهج وتم الرد على استفسارات إدارات المدارس وكذلك حثهم على نقل هذه التوعية إلى الهيئة التدريسية وتهيئة الطلبة لنظام التقويم الجديد،كما نفذت دائرة التقويم التربوي بالمنطقة برنامج تدريبي يشرح الوثيقة العامة للتقويم لهذا العام استهدفت كل إدارات مدارس المنطقة وتم استعراض الوثيقة العامة وشرحها والتطرق إلى إجراءات تنفيذ الاختبار الأولي للصف الثاني عشر وتوصية إدارات المدارس بتوعية الطلبة وتهيئتهم نفسيا لهذا العام،كذلك تم توزيع قرص مدمج يشتمل على وثائق التقويم المطورة للمواد لكل مدرسة مع التوجيه بنسخها لكل الهيئة التدريسية بكل مدرسة،وتهيئة الطلبة وتوعيتهم من خلال زيارات المتابعة الميدانية للمدارس للمختصين في دائرة التقويم التربوي وتنمية الموارد البشرية بالمنطقة من أجل شرح وتوضيح الوثائق للمعلمين،وتنفيذ حلقات تدريبية للمعلمين الأوائل والمعلمين في مختلف المواد الدراسية لتوضيح الجزيئات المختلفة في الوثائق ،وإعداد مذكرات توضيحية حول بعض المواد ، وتعميمها على المعلمين،إضافة إلى تنفيذ حلقات نقاشية في المدارس للمعلمين والطلبة لشرح هذه الوثائق.
و تضيف ليلى بنت أحمد النجار المديرة العامة للمديرية العامة للتربية والتعليم بمنطقة جنوب الباطنة : نظراً لأن العام الدراسي الحالي 2009/2010م بدء متأخراً وذلك للظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم لمواجهة مرض فيروس (H1N1)A ، وحرصاً على مصلحة الطلبة وحفاظاً على صحتهم، فقد صدر القرار الوزاري رقم 240/2009م الذي قضى بأن يبدأ دوام الطلبة على فترات زمنية متتابعة حسب المراحل التعليمية المختلفة، لذلك تطلب الأمر تغيير آلية التقويم المتبعة لتتناسب وظروف الغياب المؤقت الذي يمكن أن يتعرض له الطلبة أو المعلمين بالمدارس، وبالتالي تعويض هؤلاء الطلبة الدروس التي لم يدرسوها خلال فترة غيابهم، وبناءً عليه تعتبر آلية التقويم الجديدة مناسبة من حيث مرونتها في مراعاة الطلبة، وبدأنا كمسئولين بالمديرية بالاجتماع مع مديري ومديرات مدارس المنطقة يسبق تلك الاجتماعات التحضيرية التي عقدت مع المشرفين التربويين بدائرة تنمية الموارد البشرية ، ثم عقد اللقاء مع مديري ومديرات المدارس والمعلمين الأوائل بمدارس الصف الثاني عشر وبحضور الفريق المشكل من الوزارة لشرح نظام التقويم الجديد ، مع التركيز على شرح مفردات التقويم في الصف الثاني عشر والمبررات الداعية لاتخاذ التدابير الجديدة فيما يتعلق بالتقويم التربوي والتوجيه بضرورة توضيح ذلك للطلبة وأولياء أمورهم، وتوضيح جوانب المراعاة في هذا النظام بما يتناسب مع فترات الغياب المتقطعة التي يمكن أن يتعرض لها بعض الطلبة والمعلمين وبث الطمأنينة لدى الطلبة وأولياء أمورهم بشأن آلية التقويم الجديدة وسوف تكون داعمة للمستوى التحصيلي للطالب ،وفي ضوء ذلك قامت المنطقة بتنفيذ خطة توعوية لمدارس المنطقة تم التركيز فيها على مدارس الصف الثاني عشر ، نظرا لأهمية هذه المرحلة بالنسبة للطالب ، وقد تلمسنا تفهما واضحا من قبل الهيئات الإدارية والتدريسية وكذلك الطلبة حول الآليات الجديدة ، وما زالت الزيارات والجهود تبذل في هذا الجانب سواء كانت باللقاءات المباشرة في الحقل التربوي أو من خلال الاجتماعات و اللقاءات الفردية .
توعية أولياء الأمور
وعن التوعية التي بثت لأولياء الأمور يقول مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة ظفار تم التنبيه على مديري المدارس أثناء اللقاءات التربوية بضرورة عقد اجتماع مع مجالس الأباء و الأمهات لتوضيح أهمية الآلية الجديدة في نظام التقويم ،ونشر الوعي بأهمية والتعاون و التواصل مع المدرسة بما يخدم مصلحة أبنائنا الطلبة .
ويقول الدكتور محمد الحوسني مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة مسندم: هذا الدور قامت وما تزال تقوم به إدارات المدارس من خلال اجتماعات مجالس الآباء والأمهات مع استغلال فرص الزيارات التي يقوم بها الآباء وأولياء الأمور للمدارس للشرح ووضعهم في الصورة حول الآلية الجديدة للتقويم التربوي .
أما علي الجهوري فيقول: تم توعية أولياء الأمور من خلال نشر تحقيقات مبسطة عن المشاغل والبرامج التي تم تنفيذها لإدارات المدارس في الصحف المحلية وذلك بهدف توعية أولياء الأمور والمجتمع المحلي بنظام التقويم لهذا العام في ظل تأخر بدء العام الدراسي بسبب مرض A ( H1N1 ) المنتشر عالميا.
و ليلى بنت أحمد النجار تشير إلى أنه : تماشيا مع الأدوار والجهود التوعوية التي بذلت في هذا الجانب لكل من الهيئات الإدارية والتدريسية والطلبة فقد تم وضع خطط توعوية تقوم بها المدارس من خلال مجالس الآباء والأمهات واللقاءات التربوية والمناشط المختلفة التي تقيمها المدارس، لتوضيح الآليات الجديدة للتقويم، وشرح ماهية وأهداف ومبررات تطبيق هذا النظام بهدف توضيح الصورة لولي أمر الطالب.
انعكاس على الطالب
وحول انعكاس النظام الجديد على أداء الطلبة في مختلف المواد الدراسية يقول سعيد بن سالم الحارثي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة ظفار: إن المطلع على وثيقة تقويم الطلبة لهذا العام ،يجد أن جوهر فلسفة التقويم ظل كما هو دون إخلال أو اختصار للمعارف والمهارات المطلوب إكسابها للطالب بكل مرحلة دراسية،مع اختلاف توزيع الدرجات لمواكبة التغيرات الطارئة ، وفي الحقيقة أن هذا النهج الذي انتهجته الوزارة الموقرة يتناسب مع الوضع الحالي ويصب في مصلحة الطالب .
وتقول السيدة سناء بنت حمد البوسعيدية : من خلال زيارات لجان التحصيل الدراسي ومتابعة المسئولين والمشرفين التربويين للمدارس تبين انعكاس الأثر الإيجابي للنظام على المستوى التحصيلي للطلبة حيث أعطى فرصة زمنية كافية لتطبيق الخطط الدراسية للمواد دون إخلال للمعارف والمهارات المطلوب إكسابها للطلاب لكل مرحلة دراسية.
أما علي بن حميد الجهوري فيضيف : نظام التقويم الجديد سينعكس إيجابا على أداء الطلبة لأن الأيام التعويضية والتي تم اكتسابها بإلغاء الامتحانات الفصلية ستسهم في اكتساب الطالب لكل المعارف والمحتوى الذي من المفترض أن يدرسه وللوصول إلى الأهداف المفترض أن يحققها من خلال دراسته للعام الدراسي وبذلك يتم ضمان عدم تأثر دراسة الطالب في ظل تأخر بدء العام الدراسي قدر الإمكان.
وليلى بنت أحمد النجار تقول : من وجهة نظرنا أنه من الصعب الحكم المسبق على أداء الطلبة في مختلف المواد الدراسية خلال هذا العام ولكن تم التوضيح من خلال التوعية على الجوانب التالية:الهدف الأسمى من دراسة المقررات والمناهج الدراسية لطلابنا هو اكتساب أكبر قدر من المهارات والمعلومات الأساسية، ومن وجهة نظرنا فإنه ليس هناك من صعوبة في أن يختبر الطالب في مقررات لفصلين دراسيين، كما أن بعض الدروس والمحتويات الدراسية مرتبطة ارتباطا وثيقاً بالدراسة في مؤسسات التعليم العالي، الأمر الذي يشجع الطلبة على دراسة المنهاج كاملاً،وسيتم مراعاة جانب الزمن والمحتوى الدراسي أثناء إعداد الجداول الامتحانية بحيث يعد جدول الامتحانات بطريقة مناسبة تتيح للطلاب الاستذكار لدروسهم،كل هذه المعطيات نراها من وجهة نظرنا أنها لن تؤثر على أداء الطلبة سلباً بل تتماشى مع القدرات والإمكانات التي يتمتع بها طلبتنا.
الدكتور محمد الحوسني يشير: بأن نظام التقويم بالسلطنة مبني على التقويم المستمر الذي يتسم بالتنوع والاستمرارية والشمول ويقوم على استخدام طرق وأدوات تقويمية متنوعة . إلا أننا لا نخفي بأن هناك تخوفاً لدى الطلبة وخاصة الصفوف 10 ، 11 ،12 من كم المنهج الذي سيذاكره بنهاية العام الدراسي استعداداً للجلوس للامتحان النهائي.
انطباع
وحول انطباع أولياء الأمور حول النظام الجديد الذي سيطبق هذا العام يقول سعيد بن سالم الحارثي: في بداية الأمر برزت بعض المخاوف لدى أولياء الأمور ظنا منهم بأن التغيرات في نظام التقويم قد يؤثر سلبا على مستوى أبنائهم ،ولكن بعد سلسلة اللقاءات التي تمت على مستوى المديرية و المدارس وتكاتف الجهود من قبل مختلف القيادات التربوية ،اتضحت الصورة لديهم وبدأت تلك المخاوف تقل .
وتضيف السيدة سناء: اتضح من خلال استطلاع آراء إدارات المدارس والهيئات التدريسية والطلبة ارتياحهم من تطبيق نظام التقويم الجديد وذلك لأنه راعى الظروف الاستثنائية لهذا العام من خلال إضافة أيام دراسية تعويضية للطلبة بدون امتحانات فصلية مع تطبيق امتحان واحد نهاية العام الدراسي مما يتيح الاستفادة من الفترة الزمنية في تطبيق الخطة الدراسية للمواد.
و علي بن حميد بن سيف الجهوري يشير : أولياء أمور الطلبة والهيئات التدريسية أبدوا انطباعا جيداً ومقتنعين بالنظام الجديد لهذا العام واتضح ذلك أكثر بعد فهمهم لهذا النظام من خلال التوعية وشرح الوثيقة العامة لتقويم تعلم الطلبة في ظل تأخر بدء العام الدراسي بسبب الظروف الاستثنائية لمرض ِ (H1N1) A المنتشر عالميا.
وليلى بنت أحمد النجار تضيف : لا شك في أننا وجدنا بداية الأمر شيء من التخوف لدى أولياء الأمور والهيئات التدريسية وكذلك الطلبة الشأن في ذلك شأن كل جديد يطرح على الساحة التربوية ، ولقد أخذت النقاشات والحوارات الوقت الكافي حتى وضوح الرؤية من قبل الوزارة الموقرة فيما يتعلق بكيفية التعامل مع المناهج الدراسية ونظام التقويم في ظل الظروف الحالية ، إلا أنه وبعد الجهود المكثفة للمعنيين بهذا الجانب أصبحت هناك قناعات وانطباعات طيبة لدى كافة المستويات سواء أكانت الهيئات الإدارية أم التدريسية وكذلك أولياء الأمور بأن الوزارة لا تألو جهدا في وضع الخطط والبرامج المناسبة في مثل هذه الحالات الطارئة وغيرها من الحالات الاستثنائية، وبطبيعة الحال فإن هذه الإجراءات لا تأتي إلا بناءً على دراسات ولقاءات ونقاشات مع كافة المعنيين في الوزارة وكذلك المناطق التعليمية، والتي بطبيعة الحال تصب في مصلحة الطالب باعتباره محور العملية التعليمية والهدف الأسمى الذي تسعى الوزارة لتحقيقه.

 
الرئيسية تواصل معنا .. لإي استفسار أو ملاحظة خريطة الموقع خصوصية الموقع الإسئلة الشائعة الشروط والأحكام احصائية الموقع
سنعلم أبناءنا ولو تحت ظل شجرة سنعلم أبناءنا ولو تحت ظل شجرة سنعلم أبناءنا ولو تحت ظل شجرة جميع الحقوق محفوظة لوزارة التربية والتعليم 2011 م جميع الحقوق محفوظة لوزارة التربية والتعليم 2011 م